نُريد شتاءٌ أكثر أمانًا لأسرٍ أفريقية تحتاج إلى من يقف بجانبها، فبينما نستعد نحنُ وأطفالنا لعيشِ موسم الشتاء بالكثيرِ من الدفء والحب والأمل في بيوتٍ آمنة، هناك أسرٌ في المجتمعات الأفريقية ترى أن فصل الشتاء يأتي عليهم مثقلًا بالهمومِ قاتلًا لكلِ لحظات الحب والدفء.
فمع حلولِ فصل الشتاء، تواجه آلاف الأسر في المجتمعات النائية في أفريقيا ظروفًا قاسية تزيد من صعوبة حياتها اليومية، فالأمطار والبرد وتقلبات الطقس تصبح أكثر قسوة على العائلات التي تعيش في مساكن تفتقر إلى أبسط وسائل الحماية، بينما تزداد حاجة الأطفال إلى الغذاء والملابس والمستلزمات الصحية التي تحميهم من مخاطر هذا الموسم.
وفي كثير من مناطق أفريقيا، لا يرتبط الشتاء بالبردِ القارس بقدر ما يرتبط بتقلبات جوية شديدة وأمطار غزيرة وسيول وفيضانات مفاجئة، ومع ضعف البنية التحتية وهشاشة مساكن كثير من الأسر، قد تتحول الأمطار الغزيرة إلى خطر حقيقي؛ فتجرف المياه البيوت المبنية من القش والطين، وتغمر الخيام والمساكن المؤقتة، وتترك العائلات أمام ظروف قاسية تهدد أمنها واستقرارها.
لذلك قررنا أن تكون تدخلات حملتنا من خلال:
- توفير الخيام ومستلزمات الإيواء.
- تقديم الوجبات الساخنة السريعة.
- تجهيز طرود غذائية تكفي لحين إيجاد العائلات مأوى آخر.
- توفير المستلزمات الطبية لاسيما مستلزمات الإسعافات الأولية.
- توفير مياه شرب صحية وآمنة.
- توفير مستلزمات النظافة الشخصية للنساء.
- توفير احتياجات الأطفال.
- دعم عاجل للأسر المتضررة من الفيضانات والسيول.
بالنسبةِ لنا، قد تبدو بعض هذه الاحتياجات بسيطة، لكنها بالنسبة لعائلة تعيش بإمكانات محدودة قد تمثل فارقًا حقيقيًا بين ليلة باردة وآمنة، وبين ليلة مليئة بالخوف والقلق، فمن هذا المنطلق أطلقت هذه الحملة، إيمانًا مني بأن الإنسانية لا تعرف حدودًا، وأن التضامن يمكن أن يصل إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه مهما ابتعدت المسافات.
تبرعك اليوم لا يعني مجرد تقديم مساعدة، بل يعني أن عائلة ما ستشعر بأنها ليست وحدها، كل مساهمة، مهما كان حجمها، يمكن أن تصنع فرقًا. وإن لم تتمكن من التبرع، فإن مشاركة الحملة مع عائلتك وأصدقائك قد توصلها إلى شخص يستطيع أن يكون سببًا في مساعدة أسرة محتاجة في أفريقيا.
فلنتكاتف هذا الشتاء، ولنمنح الأسر والأطفال في أفريقيا شيئًا يحتاجونه بقدر حاجتهم إلى المساعدة: الأمان، والدفء، والأمل.
تبرع الآن، وشارك الحملة، وكن جزءًا من هذا الأثر.
لا يوجد بيانات لعرضها
0 المتبرعين
لا يوجد بيانات لعرضها